| آخر 10 مشاركات |
| |||||||
| اكثر 70 كلمة دلالية أستخداما
الكلمات الدلالية
|
| أفضل ألغاز إلى اكثر الأول البرية الثالث الحلى الدرس السعودي العاب الفوتوشوب الفيفي القرآن القطاع القوات الكبير الكريم الماء المرأة الملكية الهلال الوظائف الي باب برشلونة بعد بين تحب تحميل تخيل تعرف تعلن توفر جامعة جدا جوال خادم سجل سورة سيارة شاغرة شغل صور عاجل عبدالعزيز عدد على عليه عند فتح فقط قبل كأس كبير كيف للـ مدينة مهم ميجا نقل هذا وادي ورقة وظيفة ومسابقات يحب يعلن يعني يقول |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الشوكلاته, سارق |
| القصص و الروايات قصص قصير ,, طويله ,.واقعيه وخياليه ,,روايات |
| شبكة فيفاء نت | بوابة فيفاء نت | مكتبة الفيديو | دليل المواقع | مركز الأخبار |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1 | ||||||||||||||
| ||||||||||||||
| في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ - بمعنى كبير السن - تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ... هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ... في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! صداقة ومحبة ...! أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ... فقال له العم إبراهيم : " لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ... فوافق جاد بفرح ... مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت.. بعد 17 عام ..! مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم ! وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ... توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد، الشاب اليهودي ! علِمَ جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. ! ما هذا الكتاب؟ ومرت الأيام ... في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله ! فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..! ذُهل جاد ، وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين ! فرد جاد : وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله المسلم جاد الله ...! أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ... في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ... ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان ... ! وفاة القرآني...! (جاد الله القرآني، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ... توفي جاد الله القرآنيفي عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ... كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة الحكاية لم تنته بعد ... ! أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .. أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام وإن هذا لهو الدين الصحيح ... أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير قبل النهاية...! لماذا أسلم ؟ يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" .. ! تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يد صافحت القرآني ..! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟ وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك .. فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟! والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة ! هنا ... انتهت القصة...! لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟ هذا ما سنتركه لكم . |
| | #2 | ||||||||||
| ღ مراقبه عامه ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الدين المعاملة | ||||||||||
| | |
| | #3 | ||||||||||
| ღ عضو ذهـبـي ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| بارك الله فيك | ||||||||||
| | |
| | #4 | ||||||||||
| ღ مراقب الاقسام التعليميه والتقنيه ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك فعلا ان للكلمة والمعامله الحسنة اثرها في النفوس (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) جزاك الله خيرا | ||||||||||
| | |
| | #5 | |||||||||||
| ღ عضو نشيط ღ ![]() ![]()
|
اقتباس:
أوجزتِ فأجزتِ , بارككِ الله وبورك الجهد | |||||||||||
| | |
| | #6 | |||||||||||
| ღ عضو نشيط ღ ![]() ![]()
|
اقتباس:
وبارك فيك وفي جهدك الموضوع أكبر من كونه قصة عابرة تعمدت انزاله في ساحة الحوار ليكون مدخلا لنقاش اسلوب الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن ولكن طالما هذه رغبتكم فلاحول لي ولا قوة ولن أنطق ببنت شفه ولله الأمر من قبل ومن بعد | |||||||||||
| | |
| | #7 | |||||||||||
| ღ عضو نشيط ღ ![]() ![]()
|
اقتباس:
وبارك فيك أيها المشرف القدير حقص نعم للكلمة والمعاملة الحسنة أثر السحر على المتلقي بغض النظر عن كنهه أعتب كثيرا على اسلوب الغالبية من الدعاة المندفعين وادرك أن هدفهم سامٍ ونبيل وأنهم يريدون الخير للجميع لكن ربما كان اندفاعهم الغير مدروس سببا في أخذ صورة مغايرة لمقصدهم النبيل الدين الاسلامي دين معاملة ( ادع إلى سبيل ربك بالجكمة والموعظة الحسنة ) من هذه الآية الكريمة يجب أن تكون هي القاعدة التي يسار عليها كن أيها الداعية متمثلا لتعاليم ديننا السمح لتصل إلى ما نتطلع إليه جميعا ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة فقد كان يعود جاره اليهودي بين أظهر عالمنا الاسلامي كثيييير من الأجانب على أديان مختلفه , لو رأو منا تمثنا لتعاليم ديننا حقا لكان ذلك خير رسالة لنشره فلنكن كما أمرنا | |||||||||||
| | |
| | #8 | ||||||||||
| ღ عضو مجتهد ღ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| بورك فيك ياأخي العزيزعلى هذه القصة المفيدة | ||||||||||
| | |
| | #9 | |||||||||||
| ღ عضو نشيط ღ ![]() ![]()
|
اقتباس:
وبوركت وبورك الفكر والقلم اذا .. فنحن متفقان على أن العم ابراهيم رحمه الله كان داعية فذ باسوب راقٍ فريد من نوعه ما سطره قلمك المبدع اعادني لفترة سابقة كان فيها الاندفاع سببا لويلات على الاسلام والمسلمين كما قلت سابقا اعرف مقصدهم النبيل لكن الجهل بالأسلوب الأمثل واستعجال النتائج هو الخطأ اذكر أن بعض من الشباب كان يقول فلان كافر وعلماني ووو إلخ اكتفائه بالقاء هذه العبارات كان سببا في خلق صورة لدى غالبية الموجودين أنه متشدد ومغالٍ في الدين وأنه لا يقبل الا رأيه فقط ومن خالفه أو حتى ناقشه أو سأله يكون كهؤلاء وفي المقابل رأيت من يعمل في صمت على نشر الاسلام بأساليب يفخر بها المسلم بوجه عام تم افتتاح قسم في جامعة في لندن يعنى بتعليم الدين الاسلامي تم بناء مسجد في احدى الولايات المتحدة الأمريكية تمت المساهمة بمبلغ مالي في انشاء دور للأيتام في دولة افريقية وهلم جرى والحمد لله هذه المساهمات وجهت لدول غربيه بينما لم أجد الا قليل من الدعاة وجهوا نشاطهم لهذه الدول جزاهم الله خيرا لا أدري سببا مقنعا يجعل غالبية الدعاة يوجون دعوتهم ونشاطهم لدول غرب آسيا ايضا جزاهم الله خيرا اعود للموضوع بعد أن جنحت اثر انفعال غير مقصود نحن فعلا على احتكاك مباشر مع معظم الجاليات ولابد من أن نكون في أفضل صورة رسمها لنا الشرع وأن نهيء النفس للصبر والجلد إن كنا نؤمن بالهدف النبيل والمقصد السامِ الذي نسعى إليه ------------------ كرم من المشرف تصحيح الخطأ الإملائي الغير مقصود في ردي السابق وأستغر الله وأتوب إليه | |||||||||||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() إعلانات فيفاء نت النصية | |||
جميع الحقوق محفوظة لشبكة فيفاء نت 2007 - 2008
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 |