صورة: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ] (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]) خبراء يحذرون من إهمال ضعف سمع الأطفال مبكرا أطفال بوسطن/ حذر خبراء من إهمال ضعف السمع عند الأطفال مبكرا، وقالوا إن ضعف السمع من أهم وأكثر العيوب الخلقية التي تصيب الأطفال حديثي الولادة والرضع، وحذروا من أن هذه المشكلة لها آثار ضارة على التكوين النفسي والاجتماعي للطفل والأسرة، كما أنها تؤثر سلبيا على التحصيل الدراسي للطفل والتأخير في تشخيص هذه الحالة يسبب ضعفا في مراكز السمع العليا بالمخ الأمر الذي يؤدي إلى تأخر في نمو اللغة وكذلك القدرة على تعلم الكلام. وهناك أنواعاً مختلفة لضعف السمع منها الضعف ألتوصيلي وهو ناتج عن وجود حائل يعوق وصول الصوت للأذن، وفي حالات نادرة يولد الطفل بانسداد في قناة الأذن الخارجية ويكون ذلك مصحوبا بتشوهات في صيوان الأذن، إلا أن الغالبية العظمي من هذه الحالات تكون مكتسبة أي بسبب وجود حائل يعوق الموجات الصوتية من الوصول إلى الأذن الداخلية، مثل وجود كتلة من الصمغ تسد قناة الأذن الداخلية، أو وجود التهاب بالأذن الوسطى. وهذا الالتهاب يحدث كنتيجة مباشرة للإصابة بالزكام ونزلات البرد وهو أكثر شيوعا بين الأطفال حيث يصيب نحو50 في المئة منهم مرة واحدة على الأقل خلال السنة الأولى، ونحو75 في المئة منهم خلال السنوات الثلاث الأولى. وهناك أيضا ضعف السمع الحسي أو العصبي الذي ينتج عن اختلال الجزء الحسي أو العصبي من الأذن وقد يرجع أحيانا إلى الوراثة. وهناك ثلاث مجموعات تطرق اختبار السمع في الأطفال: الاختبارات الانعكاسية: وتتوقف على استجابة الطفل تلقائيا لبعض الأصوات، ويتم هذا الاختبار بواسطة شخصين على أن يقوم أحدهما بإصدار أصوات مألوفة مثل الجرس وذلك خارج مجال نظر الطفل، بينما يقوم الشخص الآخر بملاحظة استجابة الطفل والتي تتمثل في طرفة العين أو اتساعها أو ضم الحاجبين أو حركة الأطراف أو حدوث حركة تشنجية للجسم أو تغير تعبير الوجه، ويجب التأكد من وجود علاقة زمنية محددة بين صدور الصوت وحدوث هذه الاستجابة، ويمكن أجراء هذه الاختبارات منذ الولادة وحتى سن سنتين. - والاختبار الثاني يتم من خلال اللعب، ويمكن إجراؤه للطفل بعد سن الثالثة، وفيه يتم تدريبه على القيام بحركة ما ضمن سياق اللعب عند سماع نغمة معينة وتحديد شدتها وترددها يمكن الحصول على رسم بياني لدرجة السمع في كل من الأذنين من خلال الذبذبات، ومثل هذا الاختبار يحتاج إلى طفل متعاون وسليم من حيث النظر والجهاز العصبي. أما المجموعة الثالثة فهي الاختبارات الكهربائية وتحتاج إلى أجهزة معقدة وتفيد في حالة الأطفال حديثي الولادة وغير القادرين على التعاون، واهم هذه الاختبارات ما يسمى بالاستجابة الكهربائية لجذع المخ والتي تتوقف على تسجيل النشاط الكهربي له كاستجابته للأصوات ما يفيد في تحديد موضع الخلل. المصدر: نسيجها (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ])