كل اصحاب المواقع المرتبطة بفيفاء يتنافسون ايهم يثبت أنه يحب فيفاء أكثر والحقيقة انني اثبت لها أني أعشقها أكثر من اي واحد من عشاقها الكثر حين ارقت دمي اثناء اختيار الموقع المناسب لتصويرها ولاشك أن قلبها قّذّ من صخر الا انني متأكد انها تبادلني الحب لانني حين اريتها دمي المتخثر على قدمي سكتت والسكوت علامة (الرضى) والموضوع بأختصار هو: ان لدي قناعة بان الصورة تحمل من التعابير الواضخة مالا يمكن الوصول اليه نثرا أو شعرا فانشأت البوما جديدا لصور فيفاء تم تصويره كاملا في أوائل هذا الشهر (ذوالقعدة 1423هـ) ركزت فيه على ناحيتين مهمتين ,الطبيعة والعمران , وقد حاولت أن يكون شاملا لكل شبر في فيفاء الا أنى واجهت ثلاث مشاكل رئيسية الأولى أن الكاميرا لا تتسع الا 20 صورة عالية الوضوح في المرة الواحدة وتحتاج الى تفريغ قبل شحنها ب20 صورة اخرى مماثلة والمسافة اكثر من 250 كيلوا بين فيفاء والكمبيوتر الذي تفرغ فيه الصور والمشكلة الثانية ان بعض جماعتنا لا يزالون يرون أن تصوير بيوتهم ومزارعهم انتقاصا لحقوقهم فتهددوني بالضرب وياليتهم فعلوا حتى اثبت لفيفاء اني احبها (اكثر) ففاتكم بذلك الكثير من الصور الجميلة المعبرة اما المشلة الثالثة فهي نوع السيارة المستخدمة في التنقل (كابرس قرنبع) ولهذا اعتذر من جميع الأخوان واعدهم بالأفضل مستقبلا
اما موضوع دمي الذي اهرقته فالقصة هي: ان فيفاء تم ويتم تصويرها من ثلاث جهات فقط هي الغرب والشمال والشرق ولم يتم تصويرها من الجهة الجنوبية (على حد علمي) فتوجهت لهذا الغرض عن طريق الصيّابة(شمال العارضة) متوجها شمالا بقصد تصوير فيفاء من قرية الهيجة ( جنوب فيفاء) وبعد ان(دمّنت بتاك الكابرس عشرات الكيلو مترات من الطرق الوعرة وصلت الى (امهيجة) خرجت لألتقاط (صور العمر) فاذا بـ(جبل ميتام-احد جبال فيفاء ) يعترض طريقي ويقف شامخا امام الكاميرا فلا ارى من فيفاء الا القمم , فرجعت القهقرى حتى تجاوزت ( نيد المقابر) جنوبا أبحث عن أعلى وأقرب جبل لفيفاء (يمكنني تسلقه) كانت الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر والجو معتدل,ركنت السيارة (اياها) في واد جنوب نيد المقابر وخرجت أتفحص المنطقة فوجدت أن الجبل الشمالى الغربي هو الأنسب للتسلق , فتوكلت على الله وأخذت الكامير وقارورة ماء (ساخنة) وعصاي (شوحطيه) وبدأت التسلق بجد ونشاط فبلغت القمة
* قبل الرابعة مساء بدقائق , نظرت شمالا فاذا فيفاء الحبيبة امامي , فلا أدري والله هل صليت أولا أم صورت أولا نسيت , على كل حال لم أصور من هناك الا صورتين هما رقم 79 ورقم 80 ولعلهما الصورتين الوحيدتين لفيفاء (من ذلك المكان) ليس على نطاق محلي فحسب بل في مجرة درب التبّانة باسرها , ثم شربت بقية الماء وتناولت عصاي والكاميرا وبدأت رحلة العودة التى سقطت خلالها واصبت في رجلى اليمني , فتركت الدم على حاله دون مسح أو غسل حتى عدت الى فيفاء
* لترى اي ابن بار أنا , ختاما الصور كبيرة قدا لا يتمكن أهل (ديرتنا) من تحميلها بسهولة نتيجة نظام ( الأسقاط الهاتفي) وفضلت أن تبقى جودتها فلم أخفف الألوان ودرجة الوضوح , كذلك لم أكتب عليها اي شيئ حتى يقتنيها اي من عشاق فيفاء دون حرج , ولا حقوق نشر ولا يحزنون , وأجزم اني لم اطيل , وتفضل بأخذ هديتك مشكورا والسلام عليكم
( جبل أسود مهجور في بلاد بني حريص اسمه المنقف)*
عدت بدون سيارة لانها تنومت في الورشة لمدة اسبوع*
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ] الهدية أخذتها من موقع مسعود الفيفي
مع الشكر لمدير ذلك الموقع الرائع بحق